Decrease font size Decrease font size Decrease font size
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

أهم المشاريع والبرامج المنجزة

مشروع التصرف المستديم في التربة بولاية سليانة – الجزء المتعلق بالمحافظة على التنوع البيولوجي بالحديقة الوطنية بجبل السرج:

أحدثت الحديقة الوطنية بجبل السرج سنة 2010 بهدف المحافظة على منظومات الصنوبر الحلبي والقيقب والعرعر الفينيقي. ونظرا لأهمية هذا الموقع فقد تم إدراجه ضمن مكونات مشروع التصرف في التربة بولاية سليانة الممول جزئيا بهبة من صندوق البيئة العالمية. وقد تم تنفيذ الجزء الخاص بالمحافظة على التنوع البيولوجي بالحديقة الوطنية بجبل السرج والراجع بالنظر إلى الإدارة العامة للبية وجودة الحياة وذلك عبر انجازعدد من الأنشطة من أهمها :

  • تهيئة مركز تشيط السياحة الإيكولوجية يتضمن مركز استقبال ومتحف ايكولوجي وفضاءات للألعاب ومآوي للزوار،
  • إعداد مثال التهيئة والتصرف في الحديقة يتضمن جملة الأنشطة والإجراءات التي سيتم تنفيذها خلال العشر سنوات القادمة. .
  • تقوية قدرات متصرفي الحديقة وتنمية البنية التحتية للسياحة الإيكولوجية بالمنطقة..

     

مشروع النهوض بالسياحة الإيكولوجية ودعم التنوع البيولوجي الصحراوي:

في إطار المحافظة على المنظومات الطبيعية وتثمين ما تتضمنه من مخزون طبيعي وثقافي وتنشيط الحركية التنموية بالجهات والمناطق الداخلية، تولت الإدارة العامة للبيئة وجودة الحياة بلورة هذا المشروع الممول جزئيا بهبة من قبل صندوق البيئة العالمية بما قدره 4.27 مليون دولار أمريكي وهو يشمل الحدائق الوطنية بجبيل من ولاية قبلي ودغومس من ولاية توزر وبوهدمة في جزئه التابع لولاية سيدي بوزيد. ولغرض توفير الظروف الملائمة والتشجيع على بعث مشاريع في مجال السياحة الإيكولوجية لاستقطاب الزائر ذا الحس البيئي المرهف. و قد تم خلال الخمسة سنوات الماضية بالتنسيق مع البنك الدولي ، العمل على حسن تنفيذ هذه اللبنة الأولى للسياحة الإيكولوجية بتونس حيث تم تنفيذ مختلف مكونات المشروع على غرار:

  • إعداد العديد من الدراسات القطاعية والتنموية أذكر من أهمها أمثلة التهيئة والتصرف بإدراج عنصر دعم السياحة الإيكولوجية بالحدائق الوطنية الثلاثة، مقترح تحيين الأطر التشريعية للتصرف في الحدائق الوطنية والنهوض بالسياحة الإيكولوجية، استراتيجية لتسويق السياحة الإيكولوجية وتم قد تنفيذ مقترحاتها وبرنامج عملها المقترح وذلك بالتعاون مع الديوان الوطني التونسي للسياحة،
  • التوعية والتحسيس وذلك بإعداد وطباعة دعامات اتصالية ومدعمات للتربية والتحسيس والتثقيف البيئي، كما تم إنجاز أفلام وثائقية حول السياحة الإيكولوجية بتونس وتركيز لوحات إشهارية وإرشادية وتوجيهية بالطرقات المؤدية إلى هذه الحدائق،.
  • تدعيم البنية التحتية للحدائق الوطنية وذلك بتحسين البنية الداخلية للحدائق الوطنية لحسن استقبال الزوار وتهيئة المتاحف الإيكولوجية من حيث إعادة ترميم المكان وتجديد الوسائل والمعطيات حول الحدائق الوطنية وكذلك مراكز الإقامة وتجهيزهم بالطاقة الشمسية ومعدات للإقامة. وكذلك حفر بئر داخل الحديقة الوطنية بدغومس وتجهيزها بمعدات ضخ وتهيئة شبكة ري للمياه وبصدد استكمال حفر بئر وتجهيزها بالحديقة الوطنية ببوهدمة، علاوة على إنجاز أشغال تحسين تهيئة المسلك الرابط بين قرية دغومس وقرية بوهلال والحديقة الوطنية بدغومس على طول 21.6 كلم وإنجاز أشغال إضافية لمزيد تحسين البنية التحتية للحدائق الوطنية الثلاثة قصد مزيد تحسين ظروف استقبال الزوار.
  • تحسين ظروف عيش المتساكنين المحليين حول الحدائق الوطنية وذلك بتمويل 197 مشروع صغير في شكل هبات تتراوح قيمتها بين 3 إلى 12 ألف دينار تخص عدة أنشطة ذات علاقة بالتنوع البيولوجي والسياحة الإيكولوجية على غرار الصناعات التقليدية وأنشطة خدماتية وخدمات سياحية وبيع الملابس التقليدية وتربية النحل وتسمين العجول والضأن والفلاحة السقوية. وقد مكنت هذه المشاريع من توفير أكثر من 550 موطن شغل قار بمعدل 3 مواطن شغل لكل مشروع. كما تم تمويل أنشطة جمعياتية وعددها 29 موزعة على الجهات المعنية بالمشروع وترمي إلى المحافظة على التنوع البيولوجي بالمناطق الصحراوية.

     

مشروع التصرف المستدام للمنظومات الواحية

تمتد الواحات التونسية على مساحة جملية تفوق 40 ألف هكتارا وتشمل خاصة 4 ولايات تونسية: قابس وقفصة وقبلي وتوزر. ويبلغ العدد الجملي للواحات حوالي 210 واحة، وتشمل الواحات ومحيطها الحضري حوالي 10 % من جملة سكان البلاد التونسية. وتمثل الواحات أهم منظومة للإنتاج الفلاحي بالجنوب التونسي، حيث:

  • تشغل أكثر من 50 ألف مستغل فلاحي بصفة مباشرة،
  • تغطي حوالي 9 % من المساحات السقوية على المستوى الوطني،
  • تتضمن أكثر من 5 ملايين من أشجار النخيل تتوزع على أكثر من 300 صنفا، تؤمن سنويا أكثر من 200 ألف طنا من التمور، وبذلك تعد تونس أول مصدر للتمور من حيث قيمة الصادرات على المستوى الدولي.

كما تمثل الواحات، ومحيطها العمراني ثراء ثقافيا وسياحيا، من خلال جمالية مشاهدها الطبيعية وثراء مخزونها الثقافي من المعارف المحلية خاصة في مجال الصناعات التقليدية والتي تمثل منتوجا سياحيا هاما يمكنه مزيد تنمية السياحة الداخلية والخارجية.

وبالرغم من أهمية المنظومات الواحية كقطب تنموي في جميع المجالات الفلاحية والثقافية والمعمارية والسياحية، تشهد المنظومات الواحية تدهورا ملحوظا نتيجة:

  • تخلي عدد هام من السكان على العناية بالواحة وعزوف الشباب خاصة على الأنشطة الفلاحية الواحية نتيجة تقلص الموارد المائية وتشتت الملكية العقارية وتناقص المردودية الفلاحية للواحات.
  • الضغط العمراني وتوسع الفضاء الحضري على حساب الواحات في عديد المناطق،
  • غياب نظرة مندمجة للتنمية المستدامة للواحات ونقص التنسيق بين جميع الهياكل والقطاعات المتدخلة في المنظومات الواحية.

وفي هذا الإطار وعملا على إعادة تأهيل الواحات التونسية، وتنميتها بصفة مندمجة، تم منذ سنة 2014 وإلى موفى شهر نوفمبر 2019، تنفيذ مشروع التصرف المستدام في المنظومات الواحية بتونس، الممول بهبة تقدر بـ5.7 مليون دولارا أمريكي من صندوق البيئة العالمية عبر البنك الدولي، ويهدف المشروع إلى التصرف الرشيد في الموارد الطبيعية بالواحات التونسية وتعزيز وتنويع مصادر العيش بالواحات التونسية النموذجية.

وقد شملت تدخلات المشروع خاصة ما يلي:

  1. إعداد استراتيجية للتنمية المندمجة والمستدامة للواحات وتعزيز مردوديتها الاقتصادية، في جميع المجالات (فلاحة، ثقافة سياحة، صناعات تقليدية، ..)،
  2. تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة بـست (6) واحات نموذجية (القطار من ولاية قفصة، والزارات من ولاية قابس، والنويل من ولاية قلبي، والشبيكة وتمغزة وميداس من ولاية توزر)، من خلال إعداد مخطط محلي للتنمية بكل واحة وتنفيذ عديد المشاريع الصغرى (بسقف تمويل يبلغ 50 ألف دولار أمريكي لكل مشروع) من طرف مجامع التنمية الفلاحية ومنظمات المجتمع المدني، حسب خصائص ومميزات كل منطقة، في إطار مقاربة متكاملة للتنمية والحوكمة المحلية بكل واحة.
  3. وقد مكنت تدخلات المشروع من:
  • تحسين المردودية الفلاحية للواحات وتنويع الإنتاج وإعادة تأهيل الوظائف البيئية والاقتصادية للواحات، من خلال عديد المشاريع المتعلقة بالاقتصاد في مياه الري وحماية الواحات من الفيضانات والخنزير البري والأمراض النباتية وتشبيب أشجار النخيل (أكثر من 6000 شجرة جديدة من النخيل) وغراسة عديد الأنواع والاصناف من الأشجار المثمرة والخضراوات والغراسات الرعوية وتحسين التربة. بالإضافة إلى إنجاز عديد الدورات التكوينية المعتمدة رسميا في الفلاحة الواحية لفائدة شباب المناطق النموذجية المعنية.
  • مزيد تثمين الموروث الصناعي والحرفي التقليدي ودعم الحركية السياحية من خلال عديد المشاريع، المتعلقة خاصة بتنظيم المهرجانات والتظاهرات (المهرجان الدولي للواحات الجبلية بتمغزة، مهرجان ربيع القطار، مهرجان الواحات الساحلية بالزارات، مهرجان الزاز بالنويل) وإحياء التراث والموروث الثقافي (ترميم القرية القديمة بالشبيكة، دعم أنشطة الفروسية التقليدية بالزارات)، وتركيز عديد القرى الحرفية وتنمية الصناعات التقليدية (تمغزة، الزارات، الشبيكة)،
  • خلق فرص التشغيل لفائدة شباب المنطقة وتثمين المنتوج الفلاحي الواحي (وحدة خزن التمور والرمان بالزارات، تربية النحل والدواجن بالزارات والنويل، وحدة تثمين التمور البيولوجية بالنويل).
  • بالإضافة إلى عديد المشاريع المتعلقة بتحسين إطار العيش وتجميل المحيط العمراني للواحات وإحداث مشاريع سياحية صغرى (تجميل مدينة تمغزة وقرية ميداس، وتركيز فضاء سياحي ترفيهي بتمغزة والقطار، ...).

المستجدات

ong env
biaa clic
Biodiv 1
open data ar 1
acces info administrtifs