Decrease font size Decrease font size Decrease font size

المستجدات (21)

السيداتُ والسادة الأفاضل… إن إنعقادَ قمة الأمم المُتحدة للتنوع البيولوجي، على هامش الإحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس هذه المُنظمة الأممية العريقة، يأتي والعالم يواجه تحديات متزايدة نتيجة تدهور الموارد الطبيعية والمنظومات البيئية وإنتشار فيروس كورونا المستجد. وتتزامن هذه القمة مع إنتهاء المخطط الإستراتيجي لإتفاقية التنوع البيولوجي 2011-2020 وهو ما يدعونا إلى قراءة تقييمية لما تم تحقيقه والتفكير في كيفية المضي قدما للإلتزام بتحقيق الأهداف المحددة لـما بعد 2020 في تناغم وتكامل مع أهداف التنمية المستدامة 2030. وفي ظل هذه التحديات، إنخرطت تونس في المجهودات والمبادرات الأممية لحماية التنوع البيولوجي وإستغلاله المستدام والتقاسم العادل للمنافع المتأتية من الموارد الجينية بإعتباره محركا أساسيا لدفع التنمية والتشغيل ومقاومة الفقر. حيث أولى دُستور الجمهورية التونسية الأهمية اللازمة للتنوع البيولوجي بمفهومه الشامل، يتم السعيُ لإدماجه في مخططات العمل الوطنية لتحقيق الأمن الغذائي في إطار رؤية إستشرافية لحاجيات الأجيال الحالية والقادمة في إنسجام مع الإستراتيجيات والإتفاقيات الدولية. وفي هذا الإطار، عملت بلادنا على: أولا: تطوير الإستراتيجيات المتعلقة بالتنوع البيولوجي والإقتصاد الأزرق والحد من تدهور الأراضي والتخفيف من تأثيرات التغيرات المناخية ومخاطر الكوارث الطبيعية. ثانيا: العناية بالنظم الإيكولوجية الكبرى لبلوغ الأهداف الأممية وخاصة في مجال المساحات المحمية البرية والبحرية. ثالثا: ايلاء الاهمية بالنظم البيئية الطبيعية بالمناطق الحضرية للحد من التلوث ودعم الصحة ومكافحة الأمراض الجديدة والمستجدة. رابعا - بلورة مشاريع للعناية بالنظم البيئية والطبيعية كالواحات والغابات والمناطق البحرية والساحلية والسعي لتعبئة الموارد اللازمة لتنفيذها في إطار التعاون الدولي والثنائي. وإنطلاقا من قناعتنا بأن سلامةَ وأمن الشعوب من سلامة أمنها الغذائي الذي يشهدُ تهديدا حقيقيا نتيجة تدهور التنوع البيولوجي وتقلص خدمات النظم الإيكولوجية، فإننا ندعُو من خلال هذا المنبر إلى ضم إراداتنا وتوحيد مجهوداتنا ووسائلنا لوقف تدهوُر التنوع البيولوجي من أجل حياة أفضل للأجيال المقبلة. وستضلُّ تونس حريصةَ على إنجاح كافة الخيارات والمَسارات الأُممية الداعمة لحماية البيئة وإستدامة التنمية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجلس نواب الشعب ينظر في مشروع قانون أساسي يتعلق بالموافقة على انضمام الجمهورية التونسية إلى البروتوكول بشأن الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بالمتوسط عدد 07/2020
خصصت جلسة العمل التي انعقدت اليوم الأربعاء 27 ماي 2020 لدعم وتعزيز التعاون بين الوزارة و مكتب شمال إفريقيا للصندوق العالمي للطبيعة ‘’WWF’’وقد تم خلال الجلسة التنويه ببرامج التعاون الجارية في مجال حماية التنوع البيولوجي والمنظومات البيئية والمناطق المحمية والحد من تأثيرات التغيرات المناخية ودعم الاتصال البيئي ومقومات استدامة التنمية.وتم الاتفاق على مزيد تدعيم وتطوير برامج التعاون خلال الفترة القادمة وفقا للاستراتيجيات الوطنية ذات العلاقة وللمستجدات والتطورات على المستوى الوطني والدولي وبالخصوص إحكام التنسيق في مجال تنفيذ مشروع ''الميثاق الجديد للإنسان والطبيعة'' الذي سيتم تنفيذه من طرف الصندوق وشركائه انطلاقا من شهر جوان القادم بعديد الدول الإفريقية منها تونس.وتم الإذن بتكوين فريق عمل يضم ممثلين عن الطرفين لبلورة برنامج تعاون للفترة القادمة وتضمينه في اتفاقية إطارية يتم عرضها للإمضاء يوم 5 جوان 2020 بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني والعالمي للبيئة.
شكّلت متابعة العلاقات التونسيّة الألمانيّة في المجال البيئي، محور اللّقاء الذي جمع وزير البيئة السيد شكري بن حسن بسفير ألمانيا بتونس السيد أندرياس رينيكيه.وقد تمّ التأكيد بالمناسبة على أهمية تدعيم البرامج المشتركة بين الطرفين في مجال التصرف في النفايات ، استصلاح وتهيئة السواحل الشاطئية، حماية البيئة والبرامج المستقبلية في مجال التطهير....
انتظم يوم الجمعة 28 فيفري 2020 بمقر الوزارة، موكب تسليم وتسلم مهام السيدين شكري بن حسن وزيرا للبيئة ولطفي زيتون وزيرا للشؤون المحلية، خلفا للسيد مختار الهمامي وزير الشؤون المحلية والبيئة.

المستجدات

« أفريل 2021 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30    
ong env
adapt cc resultat
appel gratuit
open data ar 1
acces info administrtifs