05:08:00 - 2014/10/25


وزارة البيئة

التعريف

تم خلال أشغال مؤتمر الأمم المتحدة حول بالبيئة والتنمية الذي عقد في ريو دي جانيرو سنة 1992 التأكيد على ضرورة وضع مؤشرات للتنمية المستديمة وذلك بهدف توفير مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المنسجمة الكفيلة بإنجاح الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة.

المؤشرات هي أدوات الاتصال والمعلومات : فهي تحدد مجموعة من المعلومات من خلال تجميع البيانات المختلفة و المتعددة ، مما يجعلها أكثر دلالة وهي بالتالي تبسط المعلومة وتيسر فهمها تبسيط المعلومات وتسهيل فهم الظواهر التي غالبا ما تكون معقدة في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع.

المؤشر هو معلومة موجزة ومبسطة تستخدم لوصف حالة تطور عمل ما أو عواقب ونتائج هذا العمل وذلك بهدف تقييم ومقارنتها بوضعية في تاريخ فارط أو مستقبلي أو وضعية بنفس التاريخ وفي مسائل مماثلة. للمؤشرات وظيفتين رئيسيتين هما

  • الحد من عدد القياسات والمعايير الضرروري لقياس الحالة،
  • تبسيط الاجراءات عند تقديم نتائج القياس لمختلف المستخدمين .

هذا ويمكن احتساب المؤشرات على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية.

هيكل المؤشرات

وتنظم لمؤشرات وفق إطار الضغط والاستجابة للدولة ويتبع هذا الإطار منطق السبب -تأثير- إجابة اجتماعية. وهي بالتالي تعمل على ربط أسباب التغيرات البيئية (ضغط) لآثارها (الدولة) والسياسات والإجراءات المتخذة للمواجهة مع هذه التغيرات ( إجابة ).

عملية إعداد المؤشرات

وتدعو الأجندا 21 العالمية في فصلها الأربعين إلى إعداد مؤشرات التنمية المستديمةمجموعة من المؤشرات والمعايير المحسوبة بموضوعية والتي توفر معلومات حول التنمية المستدامة.  وذلك على مختلف المستويات الوطنية والدولية. فخلال الاجتماع الثالث للجنة الأمم المتحدة للتنمية المستديمة المنعقد خلال أفريل 1995، تم إقرار برنامج عمل حول مؤشرات التنمية المستديمةمجموعة من المؤشرات والمعايير المحسوبة بموضوعية والتي توفر معلومات حول التنمية المستدامة. .والهدف من انعقاد لجنة الأمم المتحدة للتنمية المستديمة هو توفير قائمة في المؤشرات لتنمية المستديمة المناسبة على الصعيد الوطني.

وفي هذا الإطار قامت البلاد التونسية سنة 1998 باختبار مؤشّرات التنمية المستديمة التابعة للأمم المتّحدة ثم سنة 1999 اختبار مؤشّرات التنمية المستديمة التابعة للجنة المتوسطية للتنمية المستديمة كما تم القيام بعديد الدراسات في هذا المجال. وقد ركزت هذه الاختبارات والدراسات خصوصا على النظر في مدى ملائمة مختلف المؤشرات مع الخصوصيات والإشكاليات الوطنية وكذلك على الجانب التقني للمؤشرات المتعلق بمدى توفر المعطيات لاحتساب المؤشرات.

كل هذه الدراسات مكنت على الصعيد الوطني من تحديد قائمة لمؤشرات التنمية المستديمةمجموعة من المؤشرات والمعايير المحسوبة بموضوعية والتي توفر معلومات حول التنمية المستدامة.  سميت بالمؤشرات الملائمة. هذه المؤشرات تعكس الإشكاليات الوطنية وتتماشى مع الإطار الاقتصادي والاجتماعي للبلاد التونسية. كما تم، بالاعتماد على هذه المؤشرات، وضع واحتساب مؤشرات جهوية لتحسين ظروف العيش.

وبالإضافة إلى ما سبق واستنادا إلى هذه القائمة ذات الصلة التي تم إعدادها، وقع الاختيار على قائمة تضم المؤشرات التي اعتبرت ذات أولوية.كما تم إنطلاقا من مجموع المؤشرات ذات الصلة إعداد مؤشرات جهوية لتحسين ظروف العيش ومؤشرات قطاعية للتنمية المستديمة.
الإنتاج في مجال المؤشرات

مؤشرات التنمية المستديمةمجموعة من المؤشرات والمعايير المحسوبة بموضوعية والتي توفر معلومات حول التنمية المستدامة.  بالبلاد التونسية

المؤشرات القطاعية

  • مؤشرات السياحة المستدامة في تونس – منشورات 2010
  • مؤشرات التصرف المستدام في الموارد المائية - 2009
  • مؤشرات الغابات المستدامة -2009
  • مؤشرات الصيد المستدام – 2006
  • مؤشرات الصناعة المستدامة – 2006.